دعائے کمیل

آزاد دائرۃ المعارف، ویکیپیڈیا سے
Jump to navigation Jump to search

دعائے کمیل حضرت کمیل ابن زیاد نخعی نے حضرت علی سے نقل کی ہے۔ یہ دعا معرفت خداوندی کے سلسلے میں اعلی و ارفع مضامین نیز اللہ تعالی سے گناہوں کی بخشش کی درخواست پر مشتمل ہے۔یہ دعا نیمہ شعبان اور ہر شب جمعہ کو پڑھی جاتی ہے،جس میں صاحبان معرفت اور اہل عرفان و سلوک وجد میں آتے ہیں۔

دعا[ترمیم]

اللّهُمَّ إِنِّي‌ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي‌ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِقُوَّتِكَ الَّتي‌ قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْءٍ وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيْءٍ وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيْءٍ وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي‌ غَلَبتَ بِها كُلَّ شَيْءٍ وَبِعِزَّتِكَ الَّتي‌ لا يَقُومُ لَها شَيْءٌ وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي‌ مَلأََتْ كُلَّ شَيْءٍ وَبِسُلْطانِكَ الَّذي‌ عَلا كُلَّ شَيْءٍ وَبِوَجْهِكَ الباقِي‌ بعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيْءٍ وَبِأَسْمائِكَ الَّتي‌ مَلأََتْ أَرْكانَ كُلِّ شَيْءٍ وَبِعِلْمِكَ الَّذي‌ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ وَبِنُورِ وَجْهِكِ الَّذي‌ أَضاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ يا نُورُ يا قُدُّوسُ يا أَوَّلَ الأَوَّلينَ وَيا آخِرَ الآخِرينَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لي‌َ الذِّنُوبَ الَّتي‌ تَهْتِكُ العِصَمَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لي‌َ الذِّنُوبَ الَّتي‌ تُنْزِلُ النِّقَمَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لي‌َ الذِّنُوبَ الَّتي‌ تُغَيِّرُ النِّعَمَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لي‌َ الذِّنُوبَ الَّتي‌ تَحْبِسُ الدُّعاءَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لي‌َ الذِّنُوبَ الَّتي‌ تُنْزِلُ البَلاَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لي‌َ الذِّنُوبَ الَّتي‌ تَقْطَعُ الرَّجاءَ اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي‌َ كُلَّ ذَنْبٍ أَزنَبْتُهُ وَكُلَّ خَطيئَةٍ أَخْطَأْتُها اللّهُمَّ إِنِّي‌ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ وَأَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلى نَفْسِكَ وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ أَنْ تُدْنِيَني‌ مِن‌ قُرْبِكَ وَأَنْ تُوزِعَني‌ شُكْرَكَ وَأَنْ تُلْهِمَني‌ ذِكْرَكَ اللّهُمَّ إِنِّي‌ أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ أَنْ تُسامِحَني‌ وَتَرْحَمَني‌ وَتَجْعَلَني‌ بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي‌ جَمِيعِ الأَحْوالِ مُتَواضِعاً اللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتُهُ وَعَظُمَ فِيما عِنْدَكَ رَغبَتُهُ اللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي‌َ مَكْرُكَ وَظَهَرَ أَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبي‌ غافِراً وَلا لِقَبائِحي‌ ساتِراً وَلا لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِي‌َ القَبيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي‌ وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي‌ وَسَكَنْتُ إِلى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لي‌ وَمَنِّكَ عَلَي‌َّ اللّهُمَّ مَولاي‌َ كَمْ مِنْ قَبِيحٍ سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ البلاءِ أَقَلْتَهُ وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيتَهُ وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ وَكَمْ مِنْ ثَناءٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ اللّهُمَّ عَظُمَ بلائِي‌ وَأَفْرَطَ بي‌ سُوءُ حالي‌ وَقَصُرَت‌ بي‌ أَعْمالي‌ وَقَعَدَتْ بي‌ أَغْلالي‌ وَحَبَسَني‌ عَنْ نَفْعِي‌ بعْدُ أَمَلي‌ وَخَدَعَتْني‌ الدُّنيا بِغُرُورِها وَنَفْسِي‌ بِخِيانَتِها وَمِطالي‌ يا سَيدِي‌ فَأَسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائِي‌ سُوءُ عَمَلي‌ وَفِعالي‌ وَلا تَفْضَحْني‌ بِخَفي‌ِّ ما اطَّلَعْتَ عَلَيهِ مِنْ سِرِّي‌ وَلا تُعاجِلْني‌ بِالعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في‌ خَلَواتي‌ مِن‌ سُوءِ فِعْلي‌ وَإِسائَتي‌ وَدَوامِ تَفْرِيطِي‌ وَجَهالَتي‌ وَكَثْرَةِ شَهَواتي‌ وَغَفْلَتي‌ وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي‌ في‌ الأَحْوالِ كُلِّها رَؤُفاً وَعَلَي‌َّ في‌ جَميعِ الأُمُورِ عَطُوفاً إِلهي‌ وَرَبِّي‌ مَنْ لي‌ غَيْرُكَ أَسْئَلُهُ كَشْفَ ضرِّي‌ وَالنَّظَرَ في‌ أَمْرِي‌ إِلهي‌ وَمَوْلاي‌َ أَجْرَيْتَ عَلَي‌َّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسِي‌ وَلَمْ أَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوِّي‌ فَغَرَّني‌ بِما أَهْوى وَأَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ القَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَي‌َّ مِن‌ ذلِكَ بعْضَ حُدُودِكَ وَخالَفْتُ بعْضَ أَوامِرِكَ فَلَكَ الحُجَّةُ عَلَي‌َّ في‌ جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لي‌ فِيما جَرى عَلَي‌َّ فِيهِ قَضاؤُكَ وَأَلْزَمَني‌ حُكْمُكَ وَبلاؤُكَ وَقَدْ أَتَيتُكَ يا إِلهي‌ بعْدَ تَقْصِيرِي‌ وَإِسْرافي‌ عَلى نَفْسِي‌ مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا أَجِدُ مَفَرّاً مِّما كانَ مِنِّي‌ وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ في‌ أَمْري‌ غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري‌ وَإِدْخالِكَ إِياي‌َ في‌ سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ اللّهُمَّ فَاقْبلْ عُذْرِي‌ وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي‌ وَفُكَّني‌ مِنْ شَدِّ وَثاقي‌ يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني‌ وَرِقَّةَ جِلْدِي‌ وَدِقَّةَ عَظْمِي‌ يا مَنْ بدَءَ خَلقِي‌ وَذِكْرِي‌ وَتَرْبِيَتي‌ وَبِرِّي‌ وَتَغْذِيَتي‌ هَبْني‌ لابْتِدَاءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي‌ يا إِلهي‌ وَسَيدِي‌ وَرَبِّي‌ أَتُراكَ مُعَذِّبي‌ بِنارِكَ بعْدَ تَوْحِيدِكَ وَبعْدَمَا انْطَوى عَلَيهِ قَلْبِي‌ مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني‌ مِنْ ذِكْرِكَ وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيري‌ مِنْ حُبكَ وَبعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي‌ وَدُعائِي‌ خاضِعاً لِرُبوبِيتِكَ هَيْهاتَ أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ أَوْ تُبَعِّدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ أَوْ تُسَلِّمَ إِلىَ البَلاِ مَنْ كَفَيتَهُ وَرَحِمْتَهُ وَلَيتَ شِعْرِي‌ يا سَيدِي‌ وَإِلهي‌ وَمَولاي‌َ أَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وَجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً وَعَلى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً وَعَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ بِإِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً وَعَلى ضَمائِرَ حَوَت‌ مِنَ العِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إِلى أَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَأَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا أُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَرِيمُ يا رَبِّ وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي‌ عَنْ قَليلٍ مِنْ بَلاِ الدُّنيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْرِي‌ فِيها مِنَ المَكارِهِ عَلى أَهْلِها عَلى أَنَّ ذلِكَ بلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَلِيلٌ مَكْثُهُ يَسِيرٌ بقاؤُهُ قَصِيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيفَ احْتِمالي‌ لِبلاءِ الآخِرَةِ وَجَلِيلِ وُقُوعِ المَكارِهِ فِيها وَهُوَ بلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ لأَنَّهُ لا يكُونُ إِلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَانْتِقامِكَ وَسَخَطِكَ وَهذَا مالا تَقُومُ لَهُ السَّماوَاتُ وَالأَرْضُ يا سَيدِي‌ فَكَيْفَ بي‌ وَأَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ يا إِلهي‌ وَرَبِّي‌ وَسَيِّدِي‌ وَمَوْلاي‌َ لأَي‌ِّ الأُمُورِ إِلَيكَ أَشْكُو وَلِما مِنْها أَضِجُّ وَأَبكِي‌ لأَلِيمِ العَذابِ وَشِدَّتِهِ أَوْ لِطُولِ البَلاِ وَمُدَّتِهِ فَلَئِنْ صَيَّرْتَني‌ في‌ العُقُوباتِ مَعَ أَعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني‌ وَبيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْني‌ وَبَيْنَ أَحِبّائِكَ وَأَوْلِيائِكَ فَهَبْني‌ يا إِلهي‌ وَسَيِّدِي‌ وَمَوْلاي‌َ وَرَبِّي‌ صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيفَ أَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ وَهَبْني‌ يا إِلهي‌ صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلى كَرامَتِكَ أَمْ كَيفَ أَسْكُنُ في‌ النّارِ وَرَجائِي‌ عَفْوُكَ فَبِعِزَّتِكِ يا سَيدِي‌ وَمَوْلاي‌َ أُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني‌ ناطِقاً لأََضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِها ضَجيجَ الآمِلينَ وَلأََصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُراخَ المُستَصرِخِينَ وَلأََبكِيَنَّ عَلَيْكَ بكاءَ الفاقِدِينَ وَلأَُنادِينَّكَ أَيْنَ كُنْتَ يا وَلِي‌َّ المُؤْمِنينَ يا غايَةَ آمالِ العارِفِينَ يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ ويا حَبِيبَ قُلُوبِ الصَّادِقِينَ وَيا إِلهَ العالَمِينَ أَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا إِلهي‌ وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِيها بِمُخالَفَتِهِ وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيتِهِ وَحُبِسَ بيْنَ أَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ وَهُوَ يضِجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ وَينادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ يا مَوْلاي‌َ فَكَيْفَ يَبْقى في‌ العَذابِ وَهُوَ يرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ أَم‌ كَيْفَ تُؤلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يأْمُلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ أَمْ كَيفَ يُحْرِقُهُ لَهَبُها وَأَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ أَمْ كَيفَ يشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُها وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ أَمْ كَيْفَ يَتَغَلْغَلُ بَيْنَ أَطْباقِها وَأَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ أَمْ كَيفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيتُها وَهُوَ يُنادِيكَ يا رَبَّهُ أَمْ كَيْفَ يَرجُو فَضْلَكَ في‌ عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فِيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُّ بِكَ وَلا المَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشبِهٌ لِما عامَلتَ بِهِ المُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَإِحْسانِكَ فَبِاليَقِينِ أَقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جاحِدِيكَ وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَ لأَحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلأََها مِنَ الكافِرينَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعينَ وَأَنْ تُخَلِّدَ فِيها المُعانِدينَ وَأَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً وَتَطَوَّلْتَ بِالأَنْعامِ مُتَكَرِّماً أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ إِلهي‌ وَسَيدِي‌ فَأَسْئَلُكَ بِالقُدْرَةِ الَّتي‌ قَدَّرْتَها وَبِالقَضِيةِ الَّتي‌ حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيهِ أَجْرَيْتَها أَنْ تَهَبَ لي‌ في‌ هذِهِ اللَّيلَةِ وَفي‌ هذِهِ السَّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ وَكُلَّ ذَنْبٍ أَزنَبْتُهُ وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِها الكِرامَ الكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنِّي‌ وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَي‌َّ مَعَ جَوارِحِي‌ وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَي‌َّ مِنْ وَرائِهِمْ وَالشّاهِدَ لِما خَفِي‌َ عَنْهُمْ وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيتَهُ وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ وَأَن‌ تُوَفِّرَ حَظِّي‌ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُهُ أَوْ إِحْسانٍ تُفْضِلُهُ أَوْ بِرٍّ تَنْشُرُهُ أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ أَوْ خَطَإٍ تَسْتُرُهُ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا إِلهي‌ وَسَيدِي‌ وَمَوْلاي‌َ وَمالِكَ رِقِّي‌ يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتي‌ يا عَليماً بِضُرِّي‌ وَمَسْكَنَتي‌ يا خَبِيراً بِفَقْرِي‌ وَفاقَتي‌ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ أَن‌ تَجْعَلَ أَوْقاتي‌ مِنَ اللَّيلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً وَأَعْمالي‌ عِنْدَكَ مَقْبولَةً حَتّى تَكُونَ أَعْمالي‌ وَأَوْرادِي‌ كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالي‌ في‌ خِدْمَتِكَ سَرْمَداً يا سَيِّدِي‌ يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي‌ يا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالي‌ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحِي‌ وَاشْدُدْ عَلىَ العَزيمَةِ جَوانِحِي‌ وَهَبْ لي‌َ الجِدَّ في‌ خَشْيتِكَ وَالدَّوامَ في‌ الاتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ في‌ مَيادِينَ السّابِقِينَ وَأُسْرِعَ إِلَيْكَ في‌ المُبادِرِينَ وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ في‌ المُشْتاقِينَ وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُمخْلِصِينَ وَأَخافَكَ مَخافَةَ المُوقِنِينَ وَأَجْتَمِعَ في‌ جِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ اللّهُمَّ وَمَنْ أَرادَني‌ بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ وَمَنْ كادَني‌ فَكِدْهُ وَاجْعَلْني‌ مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيكَ فَإِنَّهُ لا ينالُ ذلِكَ إِلاّ بِفَضْلِكَ وَجُدْ لي‌ بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَي‌َّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني‌ بِرَحْمَتِكَ وَاجْعَل‌ لِساني‌ بِذِكْرِكَ لَهِجاً وَقَلْبي‌ بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَي‌َّ بَحُسْنِ إِجابَتِكَ وَأَقِلْني‌ عَثْرَتي‌ وَاغْفِرْ زَلَّتي‌ فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ وَضَمِنْتَ لَهُمُ الإِجابَةَ فَإِلَيكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي‌ وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِي‌ فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي‌ دُعائِي‌ وَبلِّغْني‌ مُناي‌َ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي‌ وَاكْفِني‌ شَرَّ الجِنِّ وَالأَنْسِ مِنْ أَعْدائِي‌ يا سَرِيعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إِلاّ الدُّعاءَ فَإِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنيً ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ البكاءُ يا سابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ يا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ في‌ الظُّلَمِ يا عالِماً لا يعَلَّمُ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي‌ ما أَنْتَ أَهْلُهُ وَصَلَّىَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالأَئِمَةِ المَيامينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثِيراً۔

ترجمہ[ترمیم]

اے معبود میں تجھ سے سوال کرتا ہوں تیری رحمت کے ذریعے جوہر شی پر محیط ہے تیری قوت کے ذریعے جس سے تو نے ہر شی کو زیر نگیں کیا اور اس کے سامنے ہر شی جھکی ہوئی اور ہر شی زیر ہے اور تیرے جبروت کے ذریعے جس سے توہر شی پر غالب ہے ‌تیری عزت کے ذریعے جسکےآگے کوئی چیز ٹھہرتی نہیں تیری عظمت کے ذریعے جس نے ہر چیز کو پر کر دیا تیری سلطنت کے ذریعے جو ہر چیز سے بلند ہے تیری ذات کے واسطے سےجوہر چیز کی فنا کے بعد باقی رہے گی اورسوال کرتا ہوں تیرے ناموں کے ذریعے جنھوں نے ہر چیز کے ‌اجزاء کو پر کر رکھا ہے تیرے علم کے ذریعے جس نےہر چیز کو گھیر رکھا ہے اور تیری ذات کے نور کے ذریعے جس سے ہر چیز روشن ہوئی ہے یانور یاقدوس ‌اے اولین میں سب سے اول اور اے آخرین میں سب سے آخر.اے معبود میرے ان گناہوں کو معاف کر دے جو پردہ فاش کرتے ہیں خدایا! میرے وہ گناہ معاف کر دے جن سے عذاب نازل ہوتا ہےخدایا میرے وہ گناہ بخش دے جن سے نعمتیں زائل ہوتی ہیں اے معبود! میرے وہ گناہ ‌معاف فرما جو دعا کو روک لیتے ہیں اے اللہ میرے وہ گناہ بخش دے جن سے بلائیں نازل ہوتی ہے اے خدا میرا ہر وہ گناہ معاف فرما جو میں نے کیا ہے ‌اور ہر لغزش سے درگزر کر جو مجھ سے ہو ئی ہےاے اللہ میں تیرے ذکر کے ذریعے تیرا تقرب چاہتا ہوں اور تیری ذات کو تیرے ‌حضور اپنا سفارشی بناتا ہوں تیرے جود کے واسطے سے سوال کرتا ہوں کہ مجھے اپناقرب عطا فرما اور توفیق دے کہ تیرا شکر ادا کروں اور میری زبان پر اپنا ذکر جاری فرما اے اللہ میں سوال کرتا ہوں جھکے ہوئے گرے ہوئے ڈرے ہوئے کیطرح کہ مجھ سے چشم پوشی فرما مجھ پر رحمت کر اور مجھے اپنی تقدیر پر راضی و قانع اور ہر قسم کے حالات میں نرم خو رہنے والا بنا دے یااللہ میں تجھ سے سوال کرتا ہوں اس شخص کیطرح جو سخت تنگی میں ہو سختیوں میں پڑا ہواپنی حاجت لے کر تیرے پاس آیاہوں اور جو کچھ تیرے پاس ہے اس میں زیادہ رغبت رکھتا ہوں اے اللہ تیری عظیم سلطلنت اور تیرا مقام بلند ہے تیری تدبیر پوشیدہ اور تیرا امر ظاہر ہے تیرا قہر غالب تیری قدرت کارگر ہے اور تیری حکومت سے فرار ممکن نہیں خداوندا میں تیرے سوا کسی کو نہیں پاتا جو میرے گناہ بخشنے والا میری برائیوں کو چھپانے والااور میرے برے عمل کو نیکی میں بدل دینے والا ہو تیرے سوا کوئی معبود نہیں تو پاک ہے اور حمد تیرے ہی لیے ہے میں نے اپنے نفس پر ظلم کیااپنی جہالت کی وجہ سے جرأت کی اور میں نے تیری قدیم یاد آوری اور اپنے لیے تیری بخشش پر بھروسا کیا ہے اے اللہ : میرے مولا کتنے ہی گناہوں کی تو نے پردہ پوشی کی اور کتنی سخت بلاؤں سے مجھے بچالیا کتنی لغزشیں معاف فرمائیں اور کتنی ہی برائیاں مجھ سے دور کیں تو نے میری کتنی ہی تعریفیں عام کیں جن کا میں ہر گز اہل نہ تھااے معبود! میری مصیبت عظیم ہے بدحالی کچھ زیادہ ہی بڑھ چکی ہے میرے اعمال ‌ بہت کم ہیں گناہوں کی زنجیر نے مجھے جکڑ لیا ہےلمبی آرزوؤں نے مجھے اپنا قیدی بنا رکھا ہے دنیا نے دھوکا بازی سے اور نفس نے جرائم اور حیلہ سازی سے مجھ کو فریب دیا ہے اے میرے آقامیں تیری عزت کا واسطہ دے کر سوال کرتا ہوں کہ ‌ میری بدعملی و بدکرداری میری دعا کو تجھ سے نہ روکے اور تو مجھے میرے پوشیدہ کاموں سے رسوا نہ کرے جن میں تو میرے راز کو جانتاہے اور مجھے اس پر سزا دینے میں جلدی نہ کر جو میں نے خلوت میں غلط کام کیا برائی کی ہمیشہ کوتاہی کی اس میں میری نادانی، خواہشوں کی کثرت ‌اور غفلت بھی ہے اور اے میرے اللہ تجھے اپنی عزت کا واسطہ میرے لیے ہر حال میں مہربان رہ اور تمام امور میں مجھ پر عنایت فرما میرے معبود میرے رب ‌تیرے سوا میرا کون ہے جس سے سوال کروں کہ میری تکلیف دور کر دے اور میرے معاملے پر نظر رکھ میرے معبود اور میرے مولا تو نے میرے لیے حکم صادر فرمایالیکن میں نے اس میں خواہش کا کہا مانا اور میں دشمن کی فریب کاری سے بچ نہ سکااس نے میری خواہشوں میں دھوکا دیا ‌ اور وقت نے اس کا ساتھ دیا پس تو نے جو حکم صادر کیا میں نے اس میں تیری بعض حدود کو توڑا اور تیرے بعض احکام کی مخالفت کی پس اس معاملہ میں مجھ پر لازم ہے تیری حمد بجالانا اور میرے پاس کوئی حجت نہیں اس میں جو فیصلہ تو نے میرے لیے کیا ہےاور میرے لیے تیرا حکم اور تیری آزمائش لازم ہے اور اے اللہ میں تیرے حضور آیا ہوں جب کہ میں نے کو تاہی کی اور اپنے نفس پرزیادتی کی ہے میں عذر خواہ و پشیماں،ہارا ہوا، معافی کا طالب، بخشش کا سوالی ،تائب گناہوں کا اقراری، سرنگوں اور اقبال جرم کرتا ہوں جو کچھ مجھ سے ہوا نہ اس ‌سے فرار کی راہ ہے نہ کوئی جا ئے پناہ کہ اپنے معاملے میں اس کی طرف توجہ کروں سوائے اس کے کہ تو میرا عذر قبول کر اور مجھے اپنی وسیع تر رحمت میں داخل ‌ کرلے اے معبود! بس میرا عذر قبول فرمامیری سخت تکلیف پر رحم کر اور بھاری مشکل سے رہائی دے اے پروردگار میرے کمزور بدن، نازک جلد اور باریک ‌ ہڈیوں پر رحم فرما اے وہ ذات جس نے میری خلقت ذکر،پرورش، نیکی اور غذا کا آغاز کیا اپنے پہلے کرم اور گزشتہ نیکی کے تحت مجھے معاف فرما اے میرے معبودمیرے آقا اور میرے رب کیا میں یہ سمجھوں کہ تو مجھے اپنی آگ کا عذاب دے گا جبکہ تیری توحید کا معترف ہوں اس کے ‌ساتھ میرا دل تیری معرفت سے لبریز ہے اور میری زبان تیرے ذکر میں لگی ہوئی ہی میرا ضمیر تیری محبت سے جڑا ہوا ہے اور اپنے گناہوں کے سچے اعتراف ‌ اور تیری ربوبیت کے آگے میری عاجزانہ پکار کے بعد بھی تو مجھے عذاب دے گا۔ ہرگز نہیں! تو بلند ہے اس سے کہ جسے پالا ہو اسے ضائع کرے یا جسے قریب کیا ہو اسے دور کرے یا جسے پناہ دی ہو اسے چھوڑ دے یا جس کی سرپرستی کی ہو اور اس پر مہربانی کی ہو اسے مصیبت کے حوالے کر دے ‌ اے کاش میں جانتا اے میرے آقا میرے معبود!اور میرے مولاکہ کیا تو ان چہروں کو آگ میں ڈالے گا جو تیری عظمت کے سامنے سجدے میں پڑے ‌ہیں اور ان زبانوں کو جو تیری توحید کے بیان میں سچی ہیں اور شکر کے ساتھ تیری تعریف کرتی ہیں اور ان دلوں ‌کو جو تحقیق کیساتھ تجھے معبود مانتے ہیں اور ان ضمیروں کو جو تیری معرفت سے پر ہو کر تجھ سے خائف ہیں تو انہیں آ گ میں ڈالے گا؟ اور ان اعضاء کو جو فرماں برداری سے تیری عبا دت گاہوں کی طرف دوڑتے ہیں اور یقین کے ساتھ تیری مغفرت کے طالب ہیں (تو انہیں آگ میں ڈالے) تیری ذات سے ایسا گمان نہیں، نہ یہ تیرے فضل کے مناسب ہے اے کریم اے پروردگار!دنیا کی مختصر تکلیفوں اور مصیبتوں کے مقابل تو میری ناتوانی کو جانتا ہے اور اہل دنیا پر جو تنگیاں آتی ہیں (میں انہیں برداشت نہیں کرسکتا)اگرچہ اس تنگی و سختی کا ٹھہراؤ اور بقاء کا وقت تھوڑا اور مدت کوتاہ ہے تو پھر ‌ کیونکر میں آخرت کی مشکلوں کو جھیل سکوں گا جو بڑی سخت ہیں اور وہ ایسی تکلیفیں ہیں جن کی مدت طولانی ،اقامت دائمی ہے اور ان میں سے کسی میں کمی نہیں ہو گی اس لیے کہ وہ تیرے غضب , انتقام اور تیری ناراضی سے آتی ہیں اور یہ وہ سختیاں ہیں جن کے سامنے زمین وآسمان بھی کھڑے نہیں رہ سکتے تو اے آقا مجھ پر کیا گذرے گی جبکہ میں تیرا ‌ کمزور پست، بے حیثیت، بے مایہ اور بے بس بندہ ہوں اے میرے آقا اور میرے مولا! میں کن کن باتوں کی تجھ سے شکایت کروں اور کس کس کے لیے نالہ و شیون کروں؟ دردناک عذاب اور اس کی سختی کے لیےیا طولانی مصیبت اور اس کی مدت کی زیادتی کے لیے پس اگر تو نے مجھے عذاب و عقاب میں اپنے دشمنوں کے ساتھ رکھااور مجھے اوراپنے عذابیوں کو اکٹھا کر دیا اور میرے اور اپنے دوستوں اور ‌ محبوں میں دوری ڈال دی تو اے میرے معبود میرے آقا میرے مولا اور میرے رب تو ہی بتا کہ میں تیرے عذاب پر صبر کر ہی لوں تو تجھ سے دوری پر کیسے صبر کروں گا؟ اور مجھے بتاکہ میں نے تیری آگ کی تپش پر صبر کر ہی لیا تو تیرے کرم سے کسطرح چشم پوشی کرسکوں گا یا کیسے آگ میں پڑا رہوں گا جب کہ میں تیرے عفو کا امیدوار ہوں پس قسم ہے تیری عزت کی اے میرے آقا اور مولا سچی قسم کہ اگر تو نے میری ‌ گویائی باقی رہنے دی تو میں اہل نار کے درمیان تیرے حضور فریاد کروں گا آرزو مندوں کی طرح اور تیرے سامنے نالہ کروں گا جیسے مددگار کے متلاشی کرتے ہیں تیرے فراق میں یوں گریہ کروںگا جیسے ناامید ہونے والے گریہ کرتے ہیں اور تجھے پکاروں گا کہاں ہے تواے مومنوں کے مددگار اے عارفوں کی ‌امیدوں کے مرکز اے بیچاروں کی داد رسی کرنے والے اے سچے لوگوں کے دوست اور اے عالمین کے معبود کیا میں تجھے دیکھتا ہوں تو پاک ہے اس سے میرے اللہ اپنی حمد کے ساتھ کہ تو وہاں سے بندہ مسلم کی آواز سن رہا ہےجو بوجہ نافرمانی دوزخ میں ہے اپنی برائی کے باعث عذاب کا ذائقہ چکھ رہا ہے اور اپنے جرم گناہ پر جہنم کے طبقوں کے بیچوں بیچ بند ہے وہ تیرے سامنے گریہ کر رہا ہےتیری رحمت کے امیدوار کی طرح اور اہل توحید ‌ کی زبان میں تجھے پکار رہا ہے اور تیرے حضور تیری ربوبیت کو وسیلہ بنا رہا ہے اے میرے مولا! پس کس طرح وہ عذاب میں رہے گا جب کہ وہ ‌تیرے گزشتہ حلم کا امیدوار ہے یا پھر آگ کیونکر اسے تکلیف دے گی جبکہ وہ تیرے فضل اور رحمت کی امید رکھتا ہے یا آگ کے شعلے کیسے اس کو جلائیں گے جبکہ تو اس کی آواز سن رہا ہے اور اس کے مقام کو دیکھ رہا ہے یا کیسے آگ کے شرارے اسے ‌ گھیریں گے جبکہ تو اس کی ناتوانی کو جانتا یا کیسے وہ جہنم کے طبقوں میں پریشان رہے گا جبکہ تو اس کی سچائی سے واقف ہے یا کیسے جہنم کے فرشتے اسے جھڑکیں گے جبکہ وہ تجھے پکار رہا ہے اے میرے رب یا کیسے ممکن ہے کہ وہ خلاصی میں تیرے فضل کا امیدوار ہو اور تو اسے جہنم میں رہنے دے ہرگز نہیں! تیرے بارے میں یہ گمان نہیں ہو سکتا نہ تیرے فضل کا ایسا تعارف ہے نہ یہ توحید پرستوں پر تیرے احسان و کرم سے مشابہ ہے پس میں یقین رکھتا ہوں کہ اگر تو نے اپنے دشمنوں کو آگ کا عذاب دینے کا حکم نہ دیا ہوتا اور اپنے مخالفوں کو ‌ ہمیشہ اس میں رکھنے کا فیصلہ نہ کیا ہوتا تو تو آگ کو ٹھنڈی اور آرام بخش بنا دیتااور کسی کو بھی آگ میں جگہ اور ٹھکانہ نہ دیا جاتا لیکن تو نے اپنے پاکیزہ ناموں کی قسم کھائی کہ جہنم کو تمام کافروں سے بھر دے گا جنّوں اور انسانوں میں سےاور یہ مخالفین ہمیشہ اس میں رہیں گے اور تو بڑی‌تعریف والا ہے تو نے فضل و کرم کرتے ہوئے بلا سابقہ یہ فرمایا کہ کیا وہ شخص جو مومن ہے وہ فاسق جیسا ہو سکتا ہے؟ ‌ یہ دونوں برابر نہیں میرے معبود میرے آقا! میں تیری قدرت جسے تو نے توانا کیا اور تیرا فرمان جسے یقینی و محکم بنایا اور تو غالب ہے ‌ اس پر جس پر اسے جاری کرےاسکے واسطے سے سوال کرتا ہوں بخش دے اس شب میں اور اس ساعت میں میرے تمام وہ جرم جو میں نے کیے تمام وہ گناہ جو مجھ سے سرزد ہوئےوہ سب برائیاں جو میں نے چھپائی ہیں جو نادانیاں میں نے جہل کی وجہ سے کیں ہیں علی الاعلان یا پوشیدہ، رکھی ‌ ہوں یا ظاہر کیں ہیں اور میری بدیاں جن کے لکھنے کا تو نے معزز کاتبینکو حکم دیا ہے جنہیں تو نے مقرر کیا ہے کہ جو کچھ میں کروں اسے محفوظ کریں اور ان کو ‌میرے اعضاء کے ساتھ مجھ پر گواہ بنایا اور ان کے علاوہ خود تو بھی مجھ پر ناظر اور اس بات کا گواہ ہے جو ان سے پوشیدہ ہےحالانکہ تو نے اپنی رحمت سے اسے ‌ چھپایا اور اپنے فضل سے اس پر پردہ ڈالاوہ معاف فرما اور میرے لیے وافر حصہ قرار دے ہر اس خیر میں جسے تو نے نازل کیایا ہر اس احسان میں جو تو نے کیا یا ہر نیکی میں جسے تو نے پھیلایا رزق میں جسے تو نے وسیع کیا یا گناہ میں جسے تو معاف نے کیا یا غلطی میں جسے تو نے چھپایا یارب یا رب یا رب اے میرے معبود میرے آقا اورمیرے مولا اور میری جان کے مالک اے وہ جس کے ہاتھ میں میری لگام ہے اے میری تنگی و بے چارگی سے واقف اے میری ناداری و تنگدستی سے باخبر یارب یارب یارب میں تجھ سے تیرے حق ہونے، تیری پاکیزگی، تیری عظیم صفات اور اسماء کا واسطہ دے کر سوال کرتا ہوں کہ میرے رات دن کے اوقات اپنے ذکر سے آباد کر اور مسلسل اپنی حضوری میں رکھ اور میرے اعمال کواپنی جناب میں قبولیت عطا فرما حتیکہ میرے تمام اعمال اور اذکار تیرے حضور ورد قرار پائیں اور میرا یہ حال تیری بارگاہ میں ہمیشہ قائم رہے اے میرے ‌ آقا اے وہ جس پر میرا تکیہ ہے اے جس سے میں اپنے حالات کی تنگی بیان کرتا ہوں یارب یارب یارب میرے ظاہری اعضاء کو اپنی حضوری میں قوی اور میرے باطنی ارادوں کو محکم و مضبوط بنا دےاور مجھے توفیق دے کہ تجھ سے ڈرنے کی کوشش کروں اور تیری حضوری میں ہمیشگی پیدا کروں تاکہ تیری بارگاہ میں سابقین کی راہوں پر چل پڑ و ں اور تیری طر ف جا نے والوں سے آگے نکل جا ؤں تیرے قرب کا شوق رکھنے والوں میں زیادہ شوق والا بن جاؤں تیرے خالص بندوں کی طرح تیرے قریب ہو جاؤں اہل یقین کی مانند تجھ سے ڈروں ‌اور تیرے آستانہ پر مومنوں کے ساتھ حاضر رہوں اے معبود جو میرے لیے برائی کا ارادہ کرے تو اس کے لیے ایسا ہی کرجو میرے ساتھ مکر کر ے تو اس کے ساتھ بھی ایسا ہی کر مجھے اپنے بند و ں میں قر ار دے جو نصیب میں بہتر ہیں جومنزلت میں تیرے قریب ہیں جو تیرے حضور تقرب میں مخصوص ہیں کیونکہ تیرے فضل کے بغیر یہ درجات نہیں مل سکتے بواسطہ اپنے کرم کے مجھ پر کرم کر بذریعہ اپنی بزرگی کے مجھ پر توجہ فرما بوجہ ‌اپنی رحمت کے میری حفاظت کر میری زبان کو اپنے ذکر میں گویا فرما اور میرے دل کو اپنا اسیر محبت بنا دی میری دعا بخوبی قبول فرما مجھ پر احسان فرما میرا گناہ ‌معاف کر دے اور میری خطا بخش دے کیونکہ تو نے بندوں پر عبادت فرض کی ہے اور انہیں دعا مانگنے کا حکم دیا اور قبولیت کی ضمانت دی پس اے پروردگار میں ‌اپنا رخ تیری طرف کر رہا ہوں اور تیرے آگے ہاتھ پھیلا رہا ہوں تو اپنی عزت کے طفیل میری د عا قبول فرما میری تمنائیں برلااور اپنے فضل سے لگی میری امید نہ توڑ میرے دشمن جو جنّوں اور انسانوں سے ہیں ان کے شر سے میری کفایت کر اے جلد ‌را ضی ہونے والے مجھے بخش دےجو دعا کے سوا کچھ نہیں ر کھتا بے شک تو جو چا ہے کرنے والا ہے اے وہ جس کا نام دوا جس ‌کا ذکر شفا اور اطاعت تونگری ہے رحم فرما اس پرجس کا سرمایہ محض امید ہےاور جس کا ہتھیار گریہ ہے اے نعمتیں پوری کرنے والے اے ‌سختیاں دور کرنے والے اے تاریکیوں میں ڈرنے والوں کے لیے نور اے وہ عالم جسے پڑھایا نہیں گیا محمد آل(ع) محمد پر رحمت فرما مجھ سے وہ سلوک کر جس کا ‌ تو اہل ہےخدا اپنے رسول پر اور بابرکت ائمہ پرسلام بھیجتا ہے بہت زیادہ سلام و جو ان کی آل(ع) میں سے ہیں۔

کمیل بن زیاد نخعی[ترمیم]

زیادہ تر علمائے رجال کمیل کو تابعی کے عنوان سے متعارف کراتے ہیں صحابہ کے سوانح نگاروں نے بھی ان کا نام صحابہ کے زمرے میں ذکر نہیں کیا ہے لیکن چونکہ ان کی نوجوانی کا کچھ حصہ آپ کے ایام حیات میں گذرا ہے لہذا ان کے صحابی ہونے کا احتمال قویّ ہے؛ کیونکہ جہاں تک تاریخ کا تعلق ہے تو اس کے مطابق آپ کے وصال کے وقت کمیل 18 سالہ نوجوان تھا۔ کمیل بن زیاد بن نہیک نخعی قبیلۂ نخع، اصحاب رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے تابعین اور حضرت علی اور حضرت حسن کے اصحاب خاص میں سے ہیں۔ وہ ان اشخاص میں سے ہیں جنھوں نے امیرالمؤمنین کی خلافت کے پہلے روز ہی آپ کے ہاتھ پر بیعت کی اور جنگ صفین سمیت امیر المؤمنین کی جنگوں میں حاضر تھے۔ انہیں امیرالمؤمنین کے صاحبِ سرّ جانا جاتا ہے۔ کمیل سنہ 82ھ‍ میں حجاج بن یوسف کے ہاتھوں قتل ہوئے۔

چونکہ یہ دعا کمیل بن زیاد نے حضرت علی سے نقل کی ہے، اسی لیے دعائے کمیل کے نام سے مشہور ہوئی ہے۔